أبو علي الحسن بن رشيق القيرواني

مقدمة 22

العمدة في صناعة الشعر ونقده

فما كان من الشيخ - رحمه اللّه - إلا أن كتب رقما بعد « ثلاث لفظات » ، وكتب في الهامش : « بل بأربع لفظات ، كما هو ظاهر . . . » انظر نسخته 1 / 324 وهذا الخطأ من الشيخ سببه أن هناك سقطا في نسخة الخانجي ، والصواب هو ما جاء في خمسة مخطوطات وهو - بعد البيت المذكور - : « وأما ما ليس راجعا إلى أصل فقوله : سلم على الربع من سلمى بذى سلم فجنس بثلاث لفظات » ، فلو أن الشيخ رجع إلى النسخة المخطوطة في الأزهر ، أو إلى أية مخطوطة - كما يدعى في مقدمته - لكفى أمر هذا الخطأ ، ولم يذكر تعليقه ! ! الدليل الثالث عشر : في نسخة الخانجي 1 / 221 في باب التجنيس عند الحديث على قول الراجز عود على عود على عود خلق قال ابن رشيق : « وقال : الأول : الشيخ ، والثاني : الجمل المسنّ ، والثالث : الطريق القويم [ كذا ] قد ذلل بكثرة الوطء عليه . . . » . وجاء القول ذاته في نسخة الشيخ 1 / 322 ولو كان قرأ الكتاب كاملا لرجع إلى المعاجم ورأى أن الصواب : وهو الطريق القديم . . . وكذلك لو رجع لمخطوطة الأزهر أو غيرها لكفى مئونة هذا الخطأ . الدليل الرابع عشر : في نسخة الخانجي 2 / 176 في باب في معرفة ملوك العرب جاء في السطر العشرين وما بعده : « وتبّع هو الذي عقد الحلف بين ربيعة واليمن ، وهو الذي أدخل في اليمن دين اليهود ثمانية وسبعين سنة » [ كذا ] ، وجاء القول ذاته في نسخة الشيخ محيي الدين 2 / 226 ، ولو كان رجع إلى مخطوطة الأزهر أو غيرها لوجد فيها : « وتبّع هذا الذي عقد الحلف بين ربيعة واليمن ، وهو الذي أدخل اليمن دين اليهود ، وكان ملكه ثمانيا وسبعين سنة » انظر نسختنا ص 959 الدليل الخامس عشر : في نسخة الخانجي 2 / 81 في السطر 16 : « وكتب بذلك إلى علي [ كذا ] ابن مقلة . . . » والخطأ ذاته في نسخة الشيخ 2 / 102 ، وهذا لا يمكن أن يقع إلا إذا كان الشيخ سلّم نسخة الخانجي للمطبعة كما هي ، ولا بد أن نعرف أن الشيخ كان قد حقق وفيات الأعيان وفيه ترجمة ابن مقلة ! ! ! الدليل السادس عشر : في نسخة الخانجي 1 / 168 في السطرين 8 و 9 في باب الإيجاز : « وروى أبو عبيدة [ كذا ] . . . » والخطأ ذاته في نسخة الشيخ 1 / 252 في السطر